يقترح هذا المقال قراءة عملية لنطاق الاوامر الوقتية في المنازعات الرقمية المتصلة بحماية السمعة والحق في الصورة في ضوء قاعدة عدم المساس بما يمكن ان يقضى به في الجوهر الواردة في الفصل 152 من قانون المسطرة المدنية، وبموازنة دستورية بين الفصل 24 (الحياة الخاصة) والفصل 25 (حرية التعبير). يعتمد البحث منهجا معياريا تطبيقيا يحدد معايير القبول والتصميم: الاستعجال المبرهن وخطر الضرر غير القابل للجبر، التعيين التقني للمحتوى محل التدخل (URL/ID/Hash)، قابلية الرجوع الى الحالة السابقة، ومصفوفة اختيار بين البدائل على اساس الضرورة والملاءمة والتناسب والاثر الاقل مساسا. ويستأنس بالاطار الزجري للفصول 447 1 و447 2 و447 3 كما تممها القانون 103.13لابرازجدية المصلحة دون حسم موضوعي، مع بيان الاستثناء التشريعي الوارد في المادة 20 من قانون 88.13 التي تجيز حجب موقع الصحيفة الالكترونية لغاية تنظيمية مؤقتة. وبالاستناد الى اتجاهات قضائية وطنية حديثة، يبين المقال افضلية الازالة المعينة ورفع الاحالة وحفظ الادلة على الحجب الشامل، ويفصل دور ركن العلنية في تمييز التشهير الالكتروني عن الاعتداء غير العلني على الحياة الخاصة. وتخلص الدراسة الى توصيات عملية لقاضي المستعجلات: تعليل قائم على ظاهر المستندات، تعيين دقيق للروابط والمعرفات والمهل وقنوات تبليغ المنصات، ترتيب غرامة تهديدية متناسبة، ادراج اوامر حفظ الادلة وصون سلسلة الحيازة، واستعمال شرط الانقضاء الذاتي لضمان بقاء التدبير وقتيا مع صون حرية التعبير.
📄 تحميل PDF