الملخص
تهدف هذه الورقة إلى تتبع تطور فكرة الدستور من العصور الكلاسيكية إلى القرن الحادي والعشرين، من خلال تحليل تاريخي-سياسي وفلسفي يتجاوز المقاربة القانونية الشكلية. تنطلق الدراسة من فرضية أن جوهر الدستور - كتنظيم لممارسة السلطة وتقييدها - ظل ثابتًا رغم التحولات المؤسسية والإيديولوجية. وتُبرز أربعة تحولات كبرى: أولًا، النشأة الفكرية لفكرة الدستور لدى الإغريق والرومان، ثانيًا، تطورها في العصر الوسيط من خلال تقييد السلطة بمرجعية قانونية ودينية، ثالثًا، بلورتها في العصر الحديث عبر الفكر الليبرالي وثورات القرن السابع عشر والثامن عشر، ورابعًا، تعمقها في السياق المعاصر من خلال تفعيل الحقوق والضمانات الأساسية. تدافع الورقة عن أطروحة مفادها أن الدستور ليس مجرد وثيقة مكتوبة، بل هو تعبير عن توازن القوى في المجتمع، وأن شرعيته تستند إلى قدرته على تنظيم السلطة لا إلى شكله الشكلي أو الرمزي.
الكلمات المفتاحية
الدستور، الفكر السياسي، السلطة، الدولة، الفلسفة السياسية، الدستورية، الحقوق، الديموقراطية، الليبرالية، التاريخ الدستوري
النص الكامل للبحث
فتح PDF في نافذة مستقلةيمكن فتح الملف مباشرةً أو تنزيله إذا لم يدعم جهازك العرض المضمن.
أحدث الأعداد
العدد 30 · المجلد 2 · 2026المجلة المغربية للدراسات القانونية والاقتصادية، المجلد 02، العدد 30، نونبر2026
العدد 29 · المجلد 2 · 2026المجلة المغربية للدراسات القانونية والاقتصادية، المجلد 02، العدد 29 شتنبر 2026
العدد 28 · المجلد 2 · 2026المجلة المغربية للدراسات القانونية والاقتصادية، المجلد 02، العدد 28 غشت 2026